26.10.06

عشان بس محدش يقول ماحصلش

معنديش حاجة أقولها
ولا عايزة أناقش ليه ومين وازاى
أنا بس عايزة انشر الموضوع أكتر
عشان مفيش أى خبر فى أى وسيلة اعلام "وطنى" من بتوعنا
لأ حصل
وحصل كتير
سألت النهاردة ظابط شرطة نعرفه عائلياً عن الموضوع، قاللى مفيش أى حاجة حصلت
مقدرتش أسأله اذا كان بيكدب ولا فعلاً ميعرفش
لأ حصل
وحصل كتير
ومفيش طريقة غير البلوجز عشان نعرف بيها
اللى لسه ماقراش يقرا
أسهل مكان عند منال وعلاء
فى لينكس عندهم لكل اللى اتكتب
أقروووووا
وفى الآخر حد بس يقوللى: هل فعلاً أبويا عنده حق لما يقوللى متنزليش لوحدك بالليل
؟
أصل خلاص
مبقاش فى حد لأى حاجة ممكن تحصل
-------
واحد تانى أعرفه أبوه فى الشرطة برضو، مصمم انه دوا أخدوه كلهم مع بعض أو اتحطلهم فى أكل أو شرب
معنديش خلق عشان افند صعوبة حدوث ده
بس مش عارفة ليه حاسة ان كل ده مش غريب يحصل من غير دوا ولا زفت
المهم اقروا واحكموا
--------
more links:

كل عام وأنتم بخير

و ما يحلاش العيد طبعاً من غير شوية هيافة
بس المرة دى مش على روتانا، لكن على التلفزيون المصرى العريق
السنادى بقى قرروا ان لازم نخرج من القوالب الثابتة والفقرات النمطية فى العيد، بدون فقد خط الهيافة الأساسى و مع الاحتفاظ بمضمون الهبوط
وكانت المفاجأة، المفاجأة الكبرى
وبعد طول الانتظار
جابوا المادة الخام نفسها
جابوا "هايفة"... هو الفن العربى جاب إلا هايفة يا خواتى
يا روحى يا روحى يا روحى يا روحى
هايفة (أنا قاصدة أكتبها كدة) بشحمها ولحمها فى القناة الأولى
يا خواتى
الشعب المصرى المتقندل يتهيألى مالوش حجه بعد كدة عشان ينبسط
جابوله هايفه تانى يوم العيد
أوصف ايه بس ولا ايه
ابتدى بلبسه اللى كان عبارة عن حاجة كدة من فوق، ما بين قميص نوم وبيبى دول، فكرنى بمشهد من فيلم تايتانيك لما
الأم كانت عمالة تقطع فى نفس روز بالكورساج وتشد، وتشد عشان خصرها يبقى نحيل كدة ولا الغزال، وتقولها انها لازم تتجوز الجدع اللى مش طايقاه ده، اظاهر المشهد ده أثر قوى فى اللبيس بتاع الفنانة هايفه فقرر يلبسها زي روز، ونسى انه كان ملابس داخلية! ما علينا
وعلى الحاجة دى كانت لابسة بنطلون بيجامة أخوها الصغير وشاحطاه لغاية كتافها
يا خواتى عالشياكة
المذيع النحنوح والمذيعة المسهوكة ابتدوا يسألوا أسئلتهم الفتاكة بقى وهايفة بتجاوب كأنها بتدلى ببيان هام فى الأمم
المتحدة
شوية وسألوها عن المجوهرات اللى لبساها وهل من تصميمها ولا لأ (قال ايه عاملة كولكشن مجوهرات من تصميمها) فبدأت يا روحى تعرض علينا كل المجوهرات اللى لابساها حتة حتة وتقول ايه من تصميمها وايه هديه، وجت على الخاتم الألماظ الضخم وقالت انه هدية من واحد "عزيز" عليها قوى ولابساه مخصوص فى البرنامج عشان عيون الننوس
واحنا برضو نفرحلك يا حبيبتى يوم ماتلاقى ابن الحلال اللى يستاهلك
شوية وطلبوا منها تغنى اغنية للشحرورة! ناقصة هيا... المهم غنت بصوتها المغرد أغنية "عالبساطة"، وبعد كدة غلطت غلطة عمرها الفنى وغنت رائعة فيروز "بكتب اسمك" بصونها الحنين، وأشكر الظروف اللى خلتها تغنى مقطع واحد بس... الحمد لله رب العالمين
شوية كدة مركزتش فى الكلام، ولما رجعت أركز، لقيتهم بيقولوا ان أوبرا وينفرى مرشحة لجايزة نوبل للسلام (صحيح ده؟) عن جهودها ضد الايدز باين فى أفريقيا وكل الأنشطة الانسانية اللى بتعملها، وانها قال ايه اختارت هايفه عشان تقدمها فى الحفلة اللى تستلم فيها الجايزة
ستوب بقى
أوبرا وينفرى وعارفين انها فعلاً ليها أنشطة زى كدة وست آخر مجدعة
ايش جاب بقى هايفه للعمل الخيرى؟ دى حتى معملتش اعلان من بتوع مستشفى السرطان للأطفال، حد بس يقوللى ايه أنشطة الآنسة الخيرية؟

بصوا أنا اعتراضى على هايفه مش لسبب غير انها مختصرة نفسها فى كونها جسد جميل بس
هى فعلاً جميلة، جميلة وذكية، بس كمان كام سنة، الجمال ده حيروح، ومحدش حيتقبل دلعها ده

وبكدة بيقى العيد فرحة، وأجمل فرحة
والشعب المكبوت شاف حتة حلوة عالعيد، حتى لو طلع بعديها بهدل فى بنات الناس فى الشارع
كل عام وأنتم بخير

10.10.06

لما لا؟

الانسان، ذلك المخلوق الرائع
يذهلنا يومياً ويفاجئنا حينما نظن أنه لا مزيد من المفاجآت
عجيب، لا تجد اثنين متشابهين
دائم التغيير
لكن فى النهاية هو نتاج تأثير ما
دائماً يبحث عن منبع يستقى منه
يتأثر به ويؤثر فيه
ثم حسب طبيعته تظهر النتيجة
هناك من ينجرف بشدة فى اتجاه ما تأثر به، وهناك من يتعمد العناد والتغيير
نحتاج لهما هما الاثنين، نحتاجهما حتى تتوازن القوى
ولكن، ماذا يحدث لنفس الطبيعة اذا ما تعرضت لتأثيرين مختلفين فى أزمنة مختلفة؟
ترى هل ينتهى بهذه الشخصية المطاف لنفس المصير؟
أم يختلف تماماً، كأنهما فى حيوة مختلفة؟
هل هناك خطة أم هى تجارب؟ هل هى صدفة أن نحيا كما نحيا، أم هو مصير واحد مهما اختلفت طرقه؟
هل لو كنا نحيا حياة مختلفة، لكنا أصبحنا بشراً آخرين سوانا؟
لما لا
لكن كيف لنا أن نعرف، حين أنها حياة واحدة لنا فيها فرصة؟
كيف لنا أن نثق بما عقلنا وفهمنا وأقتنعنا به؟ كيف لنا أن نقف على ربوة وننادى بما نصدق؟
هل هو طريق؟ أم متاهة طرق ألقينا فى أحد فروعها مصادفة؟
لما لا
لكن فى النهاية نرى طريق واحد، ذو عدة طرق فرعية
لا نعلم كثيراً عن المتاهة
نخشاها فى حين أننا لا نعرفها
ولكن هناك من سيظل تراوده أحلام الخروج اليها
ولما لا
ولكن المتاهة قاسية
أعلم ذلك
أخشى حتى ان أسترق نظرة الى الممرات المتشابكة
أخشى ان أتوه فيها، فلا أستطيع العودة لطريقى
يا لهذا الانسان العجيب، يريد المعرفة والأمان... وكل شئ
هل يستطيع؟
لما لا

8.10.06

Breaking news: Dr. Sameh passed away today

Today, we lost a special person from church, Dr. Sameh George.
Like all special people, he didn't last long on our mortal earth.
He went to a better place, where he can enjoy the peace and love near God.
All what we need to think of and pray for, is his 2 young, wonderful special kids: Raef and Grace.
God meant for them a different life, to make them even more special.
May God protect and guide them, and give them peace.

I was thinking now: can the church tomorrow hold all the people whom Dr. Sameh has affected their lives? I doubt, it will be over full...

God rest his soul.

7.10.06

feel

.. and when i looked at you, you were laughing. You were among the crowd, maneuvering everyone and keeping the smile glowing. No one could suspect it, no one could say it and be believed, but i felt it. I felt it sharp and loud inside of me, that it shook me and made me stop at it. Inspite of all the crowd, of all the noise, of all the people...
..
you were lonely..
..

yes, i felt it deep inside me, and you never said a word. You never made a distant remark of it.. but through your eyes i could still see it, and in my heart feel it. What is going on in there, inside your mind, could never know. You do a good job in keeping it unseen. The only thing i saw was, your are alone among millions.

why do i feel the unspoken..? and see the hidden..?
maybe because i am like you..
and in the crowd, i saw only you, not the crowd..

3.10.06

كمان

علي بعد مليون ميل من أرضنا
من الفراغ الكوني بصيت أنا
لا شفت فرق بين جبال و بحور
و لا شفت فرق ما بين عذاب أو هنا
!!عجبي

لسه هو الملك


يا باب يا مقفول ... إمتي الدخول
صبرت ياما و اللي يصبر ينول
دقيت سنين ... و الرد يرجع لي : مين ؟
لو كنت عارف مين أنا كنت أقول
!!عجبي
*****
سهير ليالي و ياما لفيت و طفت
و ف ليله راجع في الضلام قمت شفت
الخوف ... كأنه كلب سد الطريق
و كنت عاوز أقتله .. بس خفت
!!عجبي
*****
عجبتني كلمة من كلام الورق
النور شرق من بين حروفها و برق
حبيت أشيلها ف قلبي .. قالت حرام
ده أنا كل قلب دخلت فيه اتحرق
!!عجبي
*****
ورا كل شباك ألف عين مفتوحين
و انا وانتي ماشيين يا غرامي الحزين
لو التصقنا نموت بضربة حجر
و لو افترقنا نموت متحسرين
!!عجبي
*****
انا كل يوم أسمع ........ فلان عذبوه
أسرح في بغداد و الجزاير واتوه
ما أعجبش م اللي يطيق بجسمه العذاب
و اعجب من اللي يطيق يعذب أخوه
!!عجبي
**********

Izmir, my love - 2 (pics)

My friend Dosst (the dog) which i got to know in the boat in Izmir. His owners who are in the picture, are so frindly and so kind. Dosst made my day when i was down that day, and i went home as happy as i would be after playing with Kooki :))

The ship that i used to ride from one side of Izmir to the other.

My hotel view @ sunset, great view. Never got bored of it!
---------------------------------------------
i just knew now that there was a bomb explosion in Izmir, in one of the cafes! i don't know where exactly in Izmir the explosion happened, but i really feel sad that humans are always ruining the beauty everywhere... as though more blood and destruction is what the world needs now...!

1.10.06

Izmir, my love - 1

Cairo airport, June 18th 2006:
"Now, i am sitting at the airport now, outside the gate that we will pass through. Gate 7.I can really admit that i do not like the traveling process: including the trip to airport, crossing gates and passing by officers, and then sitting alone, wishing the flight takes off soon. I always thought that the idea of traveling is good, but when i actually come to apply it, i do find it that appealing. I remember now all the times i traveled before and i come to realize "i'm not the traveling type!" Anyway, here i am waiting for the flight, & for my colleagues to arrive. I'm wondering: how this trip will affect my relationship with them? Will we bond more and become life long friends, or are we just going t spend some days together and that's it?Let's wait & see."
I wrote this in the airport on the first trip, it was 3:00am and i was really aprehensive to what will come up.
---------------------
Izmir, July 2006:
Izmir. the typical Mediterranean city, with the sea view and the big ships going back and forth its coast, where i spent many wonderful days.Izmir reminds me so much of Alexandria, mainly because of the atmosphere that you find in the Kordon area, very similar to Alexandria Corniche. Lots of cafes and restaurants along side the Kordon. People selling grilled corn and teen shoky to the couples sitting in peace. Beggers even look like Egyptian ones. Kids playing in the garden near the Kordon while their mothers are sitting gossiping. Amateur fishermen trying to catch a few fish from the polluted sea, but enjoying the fishing more than the fish itself. Yes Izmir is so live and joyful. You can sit in any cafe or restaurant and find the service very welcoming. All kinds of food and deserts are found there. If you prefer brands names you can also find International and famous restaurants.
---------------------
Window shopping is as fun as in Egypt. But for night dresses and wedding gowns it was always on the 1st floor of buildings and not in the street level. I was always wondering how to get there, but never had the chance to visit one of those atheliers.
---------------------
As i walk in the Kordon, heading for the boat station, i look at all the people sitting there and thinking about the major cultural contradictions found in Turkey, specially in Izmir. Turkey has been always the link between many cultures, and has an extraordinary mix of people and their origins. It lies in the middle of European, Eastern, Russian and Arabian cultures, and hence, people. It is fighting to maintain a character in the mid of this mixture. So as i walk i find girls dressed in the European style, dying their hair blond and showing an intimate relation with their boyfriends. Next to them you will find an Eastern type veiled girl, with her husband and children. The 2 pictures seem very contradicting but the are found next to each other in Izmir.
---------------------
While getting on the boat i take a glimpse at the people getting on board with me. Some of them look like they are going home from work, others like they are just taking a public transportation to go to the other side of Izmir to do shopping or do some errands. Very few seem to ride the boat for fun as i do. They got used to using this boat as a transportation means that they seem to forget how enjoying it is. Then comes the waiter with the traditional Turkish tea. They call it Chay. I didn't like its taste for it's too bitter for me. It has the same Egyptian tea flavor but with this bitterness. I pass the tea invitation with a smile and say "Tesekkurler", meaning thanks a lot. After 20 minutes we reach "Karsheyaka", the neihbourhood on the opposite side of Izmir. The side i was staying in was "Alsancak", pronounced Alsanjack.
---------------------
Though all what was said to me about being careful and not stay late out of the hotel, i find the hotel area quite safe. Being the central place in Izmir for "trans-sexuals", they always tell me there is nothing i should fear :) and my colleagues (males) are the ones who should be worried :D i guess it's fair that men should experience being afraid on the street once ;)
Anyway, i used to take rounds, walking in the kordon and the narrow streets of Alsancak, and stay late without being worried. Anyway, the kordon restaurants, cafes and bars stay open till after midnight, during the whole week. I don't like staying alone in the hotel room so i usually exhaust myself walking before going to the hotel, so as to fall asleep once i arrive there.
---------------------
August - September 2006:
The Turkish cuisine:
The Turkish cuisine is very delicious, like Egyptian and Lebanese food. Turkish food is floating on olive oil (as all medierranean sea cities) and Yogurt!! yes, all dishes, all courses are served with yogurt. Dairy products in general are consumed heavily by Turkish people. And they should actually :) they have the best dairy products i have ever tasted... all kinds of cheese are delicious, specially goat cheese. Yogurt also is very tasty there, and also the most famous drink, Ayran, whic is more or less like el laban el rayeb in Egypt, a little salty. Very famous with Doner (el shawerma).. Oh i just loved everything there, the doner, kebab, pastry, cheese... everything!! I guess now there are no questions about why i gained weight this summer :D
---------------------
The sea:
I have a long time love story with the sea. In my life i saw lots of seas, lakes and rivers, in Egypt, USA and Turkey. But still the mediterranean sea is my love. So what else can i ask for other than having a sea view room on my beloved? The sea has always fascinated me, and gave me the feeling of mystery and adventure. Water, it's just water, but the power and danger that lies within is overwhelming. Some wind only can cause this power to emerge, and show its strength and what it can do when it goes mad. I loved the boat trips in the Egean sea (part of the medierranean) and enjoyed the water splashes on my face. Everytime the boat arrives to its destination, i wish i can stay more and not leave. I always wanted a job that has to do with the sea, and i actually applied for jobs in hotels and resorts in Hurghada & Sharm el Shiekh, but never did a single interview there :) So i was happy to stay in Izmir by the sea, and as i mentioned, it reminds me so much of Alexandria. I love Alexandria in Winter, so i am anxious to sea how does Izmir look in Winter. My next trip (4th trip - end of October) will be in Winter, let's wait and see.

to be continued..

آهه

قالولى افرحى
قلت لسه الفرحة مدخلتش قلبى
قالولى ليه بتفكرى
قلت معنديش اللى ياخد عقلى
قالولى الدمع كتر
قلت الدمع بيجيله يوم ويجف
والألم يخف
مفيش حاجة مبتعديش
والفرح أوالحزن دايماً يلف

28.9.06

لماذا

قل لى لو تعلم
قل لى لماذا لا أراها فى عينيك؟
قل لى لماذا إذا نظرت فى عينيك لم أجد تلك اللمعة
لماذا لا أشعر بالقشعريرة إذ أقترب منك
لماذا لا أحلم بالقصور والنسيم والجمال معك
هل توقفت عن امتلاك اللمعة فى عينيى أنا
هل لا ترى حلمك فى أيضاً؟
خطوة تأخذها تجاهى، أفر أنا بخطوات فى الاتجاه المعاكس
ثم أنظر ورائى، أبحث عن المكان الذى توقفت عنده
أراك بعيدأ
آخذ دقائق مفكرة هل أقبل عليك أم أتسمر مكانى
لكننى أتذكر عينيك اللتين لا تلمعان
و القتراب الذى لا أحس به
أتسمر
أجلس مكانى، متمنية أن تأتى تجاهى
ولكننى أراك تمشى مبتعداً
لا أنهض، ولا أنادى
أراك ترحل دون كلمة
ترى هل كان واجبى أن اقول أنا تلك الكلمة؟
لا أعلم
ليتك تعلم فتقول لى
لكنك بعيداً الآن
بعيداً جداً
و أنا لا أعلم لماذا
-------------
(من محض الخيال)

over a year had passed

it's been over a year now since i started my blog..
but not my writings.. i've been writing for over than 12 years now..
but the blog gave my writings new dimensions
now i know that someone, somewhere will read some of what i write

all the copybooks i have are full of writings, since high school
but when i sometimes search for a piece to post, i find it difficult
it is either too personal, or too un-understandable to others
this is not just ink on paper to me
it is parts of my soul
scenes of my life and mind

sometimes i feel like keeping it to myself
and other times i like sharing it with everyone
but in the end, i love the time when i hold my pencil
or sit in front in my PC, to create new dreams, take new shots
put wise words in frames and hang them on the wall

Happy Anniversary my blog
may you keep growing, and giving me the pleasure of drawing humble dreams on your pages...

from within

the whole world lies within yourself
the rules, the boundaries and the fears, all comes from your inside
don't think that life controls you, no circumstances guide your path
it is your own self that controls your acts
and do tricks to you, to make you believe that there are outer forces manipulating your actions
don't feel sorry for yourself and say life is not doing you good
look within you for the reasons that made you mess it up
the first step to failure is starting to blame others and the circumstances
the minute you start doing so, is when you should fear for yourself
start now
look in the mirror
stare into yourself with wide eyes open
think
decide
smile to yourself
congratulate yourself that you still have the guts to look it in the eye
stop it now
stop throwing it on the outside
cause it all comes from within

24.9.06

except yourself..

You can lie
lie to the whole world
they might believe you
they might think you are saying what you are thinking
they might clap and call your name in enthusiasm
yes you can lie to them
but in the end
when you go home and take off your clothes
you can never lie then
you can never lie to yourself!
except yourself...

نقول كمان

وانت ماشى فى السكة
خد بالك كويس
اوعى تمشى مغمض عينيك
اوعى تنسى تبص على الفراشات حواليك
ميفوتكش منظر نجوم السما بالليل
وانت ماشى تتكسر تحت رجليك مليون قشة وقشة
وتدوس على ورق شجر كان فى يوم فوق غصونه
ماشى فى طريق مشى فيه كتير قبلك
لكن محدش فيه بنفس رتم خطوتك
ابتسم لما نقطة مطر تنزل على جبينك
ولما شعاع الشمس ييجى فى عينك
املا صدرك من الهوا
وقدر انك لسه تقدر تحس، تضحك وتتنفس
ولو بالصدفة خبطت فى غصن شجرة
والخبطة جت فى جرح قديم
سيبه ينزف
ما هو فى جروح عمرها مابتتقفل
فى جروح تفضل توجع
وتسيب مكانها ندبة واضحة
وايه يعنى
سيبه ينزف
حينزف شوية
وبعدين يقف
وتمسحه بمنديلك
وتكمل مشوارك
وسط الشجر والفراشات والشمس
اوعى تتردد وتخلى خطوتك تبطأ
مين حيكمل المشوار غيرك
مين حيضحك ويبكى ويغنى للدنيا غيرك
بس اوعى فى يوم تقفل ودانك
أو عينيك
أو قلبك
أوعى فى يوم تفتكر ان الصوت الحلو اللى جواك ده
مفروض يخرس
سيبه يغنى وسيب عينيك تغمض من حلاوته
سيبه ينطق و يصحيك
وان كان على الجرح
حتتعود عليه
وحيبقى جزء منك
من روحك وقلبك
وانت ماشى فى السكة
خد بالك كويس
خد بالك لحسن كل يوم ماتخدش بالك فيه
حته من روحك بتتسرق منك

24.8.06

أخيراً لقيت حاجة تستاهل

أخيراً وبعد انتظار دام أسابيع، كنت بدور على حاجة تستاهل أكتب عنها، وأخيراً لقيتها، حاجة مهمة وحيوية وتؤثر على حياة كل واجد فينا يا سادة يا أفاضل، امبارح فتحت التليفزيون على غير العادة، قلت أدور على أى حاجة أشوفها بدل مانا قاعدة لوحدى، ووقع حظى العاثر على قناة روتانا موسيقى، لقيت المذيعة والضيفة شكلهم زى بعض بالظبط!! قلت أشوف هما عاملين كدة ليه، وعاملين قصة الشعر الغريبة اللى عملتها أمل حجازى مؤخراً، واللى ماشفهاش (مايشوفش وحش) هى قصة غريبة مقطعة وكل خصلة طول شكل، ولونه أصفر مبيض.... المهم ان البنتين كانوا عاملين نفس القصة ونفس الماكياج برضو، المهم شوية واكتشفت ان بنت من الاتنين هى نفسها أمل حجازى (شكلها بيتغير كتير قوى فا مبقدرش أحدد ملامحها) المهم الحوار كان على قصة الشعر نفسها دى وقد ايه أمولة جريئة وشجاعة ومقدامة انها عملت القصة دى، والمذيعة الكتكوتة طلبت من كوافير البرنامج انها تكون شبه أمل بالظبط فى الحلقة دى، عشان كدة كان المنظر الغريب اللى شفته ده

أما بالنسبة للبسهم، فالاتنين كانو لابسين ملابس داخلية تقريباً، ياخواتى عليهم يجننو، يهبلوا هما الاتنين بقصة الشعر دى واللبس الجنان ده.... و الحوار طبعاً كان على نفس المستوى من الأهمية والجدية - بس للأسف مش فاكرة منه حاجة، غير ان أمل مبسوطة كتير كتير عشان دلوقتى البنات بتروح للكوافيرات بتاعهم ويقولولوا "عايزين قصة شعر أمل"، وهى كتير كتير سعيدة بالنجاح ده

المهم بعد كدة البرنامج ابتدى ياخد شكل آخر من الجدية والابداع، جت أهم فقرة، فقرة صعبه وخطيرة، وكان فاضل المذيعة تحذر أصحاب القلوب الضعيفة من مشاهدة الفقرة دى: فقرة التحدى!! تحدى للضيف والمرة دى التحدى لأمل كان صعب ومليان مخاطرة

وبدأ التحدى

طلع على المسرح شاب وسيم، لابس جينز وقميص، أعصابه هادية ومبتسم ابتسامة واثقة، طلع المسرح بخطوات ثابتة، جايب معاه التحدى الأكبر: جايب معاه يا ساده يا أفاضل نسناس!! ايوه نسناس، يعنى البيه قرداتى يعنى! ماشى، ايه بقى التحدى؟ ان أمولة الكتكوتة تمسك النسناس و تطبطب عليه، مش بس كده، لكن التحدى الحقيقى ان النسناس السعيد "يحس بحنانها ليه" على حد تعبير المذيعة الأمورة

وبدأ التحدى الصعب، وفضل المشهد المثير ده حوالى ربع ساعة: القرداتى بيجرى ورا أمل بالنسناس، بيخوفها بيه (عشان يعمل جو اثارة يعنى) والمذيعة بتسرسع وتقولها تعالى تعالى ماتخافيش، وتروح زاقه النسناس عليها... منتهى الاثارة والمتعة، والقرداتى طبعاً مستمتع بالهبل ده، وعمالين هما الأربعة (لو عدينا النسناس معاهم) عمالين يجروا على المسرح... وبعد عدة محاولات أعلنت المذيعة فشل أمولة فى التحدى

عند النقطة دى كنت أنا ابتديت أحس بضيق تنفس من كتر الهبل، فقلبت القناة بسرعة ودورت على حاجة تانية تتشاف بس يكون مستوى الهبل أقل شوية... المهم قعدت أقلب وبعد ربع ساعة كدة رجعت لروتانا تانى، وألاقى الأخت أمل لسه بتهبل هى وأختها المذيعة، بس المرة دى معاهم كلب وولف ضخم على المسرح!! أصلها بقت جنينة حيوانات بقى... والحوار كان كدة

المذيعة: وودتيه فعلاً المدرسة يا أمل – قصدها الكلب
أمل: آه وديته عشان يتهذب ويبقى بولى (polite) ويفهم الكلام اللى أقولهوله
المذيعة: طب ورينا كدة
أمل: (للكلب) وولف سيت سيت (يروح قاعد) وولف داون (يروح الأخ وولف نايم) جود بوى جود بوى

ويستمر مسلسل الهبل معرفش للساعة كام بس أنا مقدرتش أشوف أكتر من كدة، ورحت أدور على قناة فيها أخبار عن الحرب أحسن
الظريف بقى ان البرنامج كله مفهوش كلمة عن أغانى الست أمل دى ولا أعماها الجديدة أو القادمة، يمكن تكون حتسيب الغنا وتشتغل فى السيرك

احفظنا يارب من الصيف وبلاويه واللى بيجرى فيه
بعد غياب شهر عن البلوج، ملقتش حاجه تستفزنى أكتب فيها إلا انى بتأكد يوم بعد يوم ان كل تافه وهايف بقى هو السايد والمهم، طب أنا حارقة دمى ليه فى كلام جد؟ منديها فى الهايف احنا كمان... أنا قررت خلاص أسيب الهندسة والتصنيع والعك ده وأشتغل مذيعة فى روتانا، وأعمل برنامج من على البحر فى مارينا أستضيف فيه النجوم العظام وهما بيصيفوا مع حيواناتهم الأليفة

26.7.06

مغلق إلى أن أجد كلمات ليها لزمة...فى زمن ملهوش لزمة

إعتراض على اللى بيحصل فى لبنان وفلسطين ومصر و كل حتة ومحدش قادر يعمل حاجة

13.7.06

over qualified أنا

over qualified الزجل ده كتبه صديق عزيز لسه متخرج هو م/جورج منير، اللى شركة كبيرة رفضته عشان هو

over qualified أنا over qualified أنا
over qualified في زمن بيترفض فيه الإنسان عشان بيفكرأنا
يارتني كنت حمار بديل أو حتي مخطط
ولا أرد بني علي فرع شجرة بيتنطط
أو حتى مسؤل عظيم وأف بيستعبط
بيستعبط سيتو و يؤل حكومتنا أضت علي كل الأمراض
over qualified و لا كنش في يوم

over qualified لو كنت يا عني
أشتريلك ذي مساحة أو فرشة بلاط
و تعالي أنا و أنت نشد السلالم و نسئ الحمامات
ونفرح بالعباطة و نتسلي بالتفاة و ننفخ البلونات
over qualified و ننسي أنا وأنت حوار


و نريح زي التيوس
و ناكل زي الجموس
و ندور أنا و أنت ندور ندور علي الفلوس
و راح ندفن الفات و ننسي الذكريات
over qualified و لا تجيش في يوم تأولي دا أنا



ولو شفنا واحد منهم راح نحدفو بالطماطم
و نقول له أجري يا أهبل يا أبو عأل و ألب اّتم
دا زمن عويل بيلف بيلف كما البساتم
و لو شفنا شعرو شاط
و جلدو طفح أمراض
over qualified حانؤلو يا عم أهدي ما كنا أنا


و ربنا تاب علينا من شغل المفهومية
و غيرنا عقولنا و أمخاخنا بصرمة مية مية
و حياتنا صبحت جنة و العيشة بأت هنية
خدها نصية فصيحة مننا و من الست شلبية

عيش حمار تاخد كل الميزات
over qualified و أوعاك أوعاك في يوم تفكر لا تموت

20.6.06

هى كدة كدة أكبر منك

طب ما هى الدنيا كده كده أكبر منك، ازاى بس عايز تحصرها كلها عندك؟ دانتا لو اتحركت شوية بره دايرتك الصغيرة وطلعت على أول الدنيا حتلاقى حاجات عمرك ماشوفتها ولا سمعتها، حتلاقى بشر مانتاش فاهمهم، لغات عمرك ماسمعتها وأماكن متعرفش انها موجودة، بلاش بقى تصغر مخك وحياتك وتحاول تمسك شوية هوا فى ايديك وتقول أهو، كله معايا فى ايدى أهو
هى كدة كدة أكبر منك، ازاى عايز تمشيها على رأيك؟ عاوز اللى حواليك يصقفوا ويمشوا على نهجك، طب تيجى ازاى، مانتا واحد من ألوف، ألوان وأشكال مالها عد، كل واحد ليه أحلامه وأوهامة وغلطاته، تيجى انت وتزنقها كلها فى راسك؟ هى حتكفى ايه ولا ايه... وسعها على نفسك وبلاش المخ الناشف، عشان هى كده كده أكبر منك

12.6.06

كان نفسى برضو

س: طب كان نفسك فى ايه تانى؟
ج: كان نفسى أدخل كلية اقتصاد منزلى، قسم جناين وكافيتيريات