26.10.06

كل عام وأنتم بخير

و ما يحلاش العيد طبعاً من غير شوية هيافة
بس المرة دى مش على روتانا، لكن على التلفزيون المصرى العريق
السنادى بقى قرروا ان لازم نخرج من القوالب الثابتة والفقرات النمطية فى العيد، بدون فقد خط الهيافة الأساسى و مع الاحتفاظ بمضمون الهبوط
وكانت المفاجأة، المفاجأة الكبرى
وبعد طول الانتظار
جابوا المادة الخام نفسها
جابوا "هايفة"... هو الفن العربى جاب إلا هايفة يا خواتى
يا روحى يا روحى يا روحى يا روحى
هايفة (أنا قاصدة أكتبها كدة) بشحمها ولحمها فى القناة الأولى
يا خواتى
الشعب المصرى المتقندل يتهيألى مالوش حجه بعد كدة عشان ينبسط
جابوله هايفه تانى يوم العيد
أوصف ايه بس ولا ايه
ابتدى بلبسه اللى كان عبارة عن حاجة كدة من فوق، ما بين قميص نوم وبيبى دول، فكرنى بمشهد من فيلم تايتانيك لما
الأم كانت عمالة تقطع فى نفس روز بالكورساج وتشد، وتشد عشان خصرها يبقى نحيل كدة ولا الغزال، وتقولها انها لازم تتجوز الجدع اللى مش طايقاه ده، اظاهر المشهد ده أثر قوى فى اللبيس بتاع الفنانة هايفه فقرر يلبسها زي روز، ونسى انه كان ملابس داخلية! ما علينا
وعلى الحاجة دى كانت لابسة بنطلون بيجامة أخوها الصغير وشاحطاه لغاية كتافها
يا خواتى عالشياكة
المذيع النحنوح والمذيعة المسهوكة ابتدوا يسألوا أسئلتهم الفتاكة بقى وهايفة بتجاوب كأنها بتدلى ببيان هام فى الأمم
المتحدة
شوية وسألوها عن المجوهرات اللى لبساها وهل من تصميمها ولا لأ (قال ايه عاملة كولكشن مجوهرات من تصميمها) فبدأت يا روحى تعرض علينا كل المجوهرات اللى لابساها حتة حتة وتقول ايه من تصميمها وايه هديه، وجت على الخاتم الألماظ الضخم وقالت انه هدية من واحد "عزيز" عليها قوى ولابساه مخصوص فى البرنامج عشان عيون الننوس
واحنا برضو نفرحلك يا حبيبتى يوم ماتلاقى ابن الحلال اللى يستاهلك
شوية وطلبوا منها تغنى اغنية للشحرورة! ناقصة هيا... المهم غنت بصوتها المغرد أغنية "عالبساطة"، وبعد كدة غلطت غلطة عمرها الفنى وغنت رائعة فيروز "بكتب اسمك" بصونها الحنين، وأشكر الظروف اللى خلتها تغنى مقطع واحد بس... الحمد لله رب العالمين
شوية كدة مركزتش فى الكلام، ولما رجعت أركز، لقيتهم بيقولوا ان أوبرا وينفرى مرشحة لجايزة نوبل للسلام (صحيح ده؟) عن جهودها ضد الايدز باين فى أفريقيا وكل الأنشطة الانسانية اللى بتعملها، وانها قال ايه اختارت هايفه عشان تقدمها فى الحفلة اللى تستلم فيها الجايزة
ستوب بقى
أوبرا وينفرى وعارفين انها فعلاً ليها أنشطة زى كدة وست آخر مجدعة
ايش جاب بقى هايفه للعمل الخيرى؟ دى حتى معملتش اعلان من بتوع مستشفى السرطان للأطفال، حد بس يقوللى ايه أنشطة الآنسة الخيرية؟

بصوا أنا اعتراضى على هايفه مش لسبب غير انها مختصرة نفسها فى كونها جسد جميل بس
هى فعلاً جميلة، جميلة وذكية، بس كمان كام سنة، الجمال ده حيروح، ومحدش حيتقبل دلعها ده

وبكدة بيقى العيد فرحة، وأجمل فرحة
والشعب المكبوت شاف حتة حلوة عالعيد، حتى لو طلع بعديها بهدل فى بنات الناس فى الشارع
كل عام وأنتم بخير

4 comments:

Fady W E said...

Enty menafsenna 3al sett leih ??
eih el 7ekd el dafein dah ??
somma heyya mesh shadda corse walla 7agga
heya westaha as3'ar men el khatem beta3 lord of the ring

WE 3alla ra2y el opereett el 3azeim le fanan el sha3b el awal RIKO
" khally el sha3b ye3eishhhhhh ....
Ya 3allyyy...ya 3allyyy "

ella howa mean 3ally ?
Salkhaaaaaaaaaiiiiiiiiiiiiiiiirrrrrrrr

Tiny said...

Hey Lilli
I've been following your blog for some time now and I find your account of tv crap hilarious!
But Haifa? She's not worth your sweat -not that Amal Hegazy ever did :S

And yes, our dads are absolutely right. It used to be "don't go out alone late at night", now it's "don't go out alone anytime" I don't see any difference if it were daylight on that 3eed day.It's not like seya3 beye7'teshoh or policemen are on duty in the mornings!!

Georgens said...

Nothing can be said except a phrase from the first chapter of Charles Dickens’
"A tale of two Cites"
" we were all going direct to Heaven, we were all going direct the other way ...."

we are sure going the other way

But it is not so Gloomy as it seems, because any of the two ways lead to the other in the middle of the way ..........HOW?

Reading the history you will see one thought that keeps popping up, worded in different languages and is the moral of each part of history

NOTHING STAYS AS IS

It resembles the sine wave, it goes down till a cretin limit then back up again to a cretin limit then down and so on .......
And the same is worded in the Arabic poetry verse
كل شئ إذا كمل إلي نقصان فلا يسر بطيب العيش إنسان

Choose any cutler you like and trace it through the history you will truly find this pattern, at the point below which the cuter can go no deeper, it is revived(the Egyptian Worde), reborn (renaissance the European word), restored (the Arabic word)

The cutler, community and nations are like the Legendry Phoenix, when its time comes starts burring itself !! to be reborn from its ashes.

And this is what we must look forward to, the reviving our cutler, the reunion of the community around there idol which Tawfeek El hakeem said in his novel "عودة الروح"

karakib said...

عشان بس محدش يقول ماحصلش

تعليقا علي هذه التدوينه لأ حصل و حصل و حصل
و حاجات كتير مسكوت عنها بتحصل و لا حد بيدري